احتارت ريشة الفنان
أحب ملامح وجهك
تلك الملامح الطفولية الملائكية
التي أبدعها ربي الخالق
فاحتارت ريشة الفنان
واهتزت بين أصابعه محتارة
ماذا ترسم ؟؟
أترسم تلك العيون الذائبة
المُزينة بأجمل الرموش كأنها رماح تحرسها ؟؟
آم ترسم خدوداً كحديقة الورود المخملية التي لا تذبل أبداً .. أبداً
آم ترسم شفاهاً كالجمر المتوهج
وأنفاسها التي تخرج من فمها
تختلط بحرارة شفتاها
فتصبح كالإعصار الحار
تمزق أي قلب قاسي
أبداً لن تستطيع أي ريشة مبدع
أن تلتقط تلك الملامح لأنها صنع رباني
حبيبتي .. لهفاتي للقائك تسبق كلماتي
فلا استطيع أن اعبر عن ما يختلج في صدري
من مشاعر لكِ
فمهما تكلمت وعبرت
لن استطيع أن أوفي حقكِ
اعترف لكِ بكل جوارحي و عواطفي
إنني .. وجدت نفسي فيكِ
فأنتِ حبي الأبدي
أحببتك
و أحبك
وسأبقى أحبك
حتى يصبح التراب غطائي
احبك حبيبتي وسأبقى للأبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق