الجمعة، 11 مايو 2012

حاولت نسيانكِ

حبيبتي

حاولت نسيانكِ
فنسيت نفسي
حاولت الابتعاد عنكِ
فأضعت طريقي

كيف أنساكِ !؟؟
وصدى صوتكِ يتردد في أذني
كيف أبتعد عنكِ
وطيفكِ يلاحقني بل ويطوقني
وحرفكِ يأسرني

كلما حاولت الابتعاد عنكِ
زاد ولعي بكِ
تناسيتكِ !!
فازداد ولهي عليكِ
أراكِ في عيني
تسكني فؤادي
ملكتي قلبي

وبعد كل ذلك !؟
هل أستطيع ولمجرد التفكير الابتعاد
كلا .. إن ذلك مجرد وهم

لقد ملكتي جوارحي
وتحكمتي بعواطفي
وسيرتي مشاعري
وأوقفتي أحاسيسي
لم أعد أرى سوى صورتكِ

توقف التفكير بِما سواك
صمتت أذني فيما عدا صوتكِ
جف مدادي ولم يعد يكتب
إلا لكِ وعنكِ
توقف النطق إلا باسمكِ والبوح لكِ

عرفت الحب معكِ
تعلمت العشق منكِ
تملكني الهيام بكِ
فهل أنا متيم بكِ
أم مأسور لكِ
وأحياناً يمر بذهني تساؤلات
هل أحبكِ !؟؟
وقلبي يخفق ويجاوب
نعم أحبكِ

ودائماً أتساءل ؟؟
يا ترى هل سيستمر حبك داخل كياني
هل سيدوم هذا الحب

لا أدري
فتلك الهواجس التي تملأ عقلي
تقتلني تخنقني
يا ترى هل حبك يوازي حبي
لا أعتقد
فحبي لكِ جنوني
فأنا دائماً التفكير بكِ
وفي كل الأوقات والأماكن
طيفك دائماً معي وفي مخيلتي
دائماً أحاول أن أتجاهله
لكنني لا أستطيع

أريد أن أصرخ وأن أعلن للعالم بأكمله
عن حبي الدفين بين الضلوع
فهذه المشاعر والأحاسيس
لم أعطيها لشخص غيركِ
لقد دخلتي جوانحي بدون استئذان
وتربعتي على عرش قلبي
والذي يهمني فقط
إنني أحببت إنساناً يستحق حبي الكبير
ولكن .. آآهٍ
قدري أن يكون حبك في قلبي فقط
وليس علنا أمام الجميع
حبيبتي
كل تلك تساؤلات
فما المنطق فيها وما الخيال
أم تريها أوهام

أريدكِ أن تسألي عقلك وقلبك
عن تلك المتيم
أود معرفة أحاسيسك الصادقة

صدقيني
مهما كان الجواب بالسلب أو بالإيجاب
سوف أتقبله بكل ترحاب
أتعرفي لماذا .. ؟؟ لأنني أحبكِ
نعم أحبكِ .. وبصدق
فلو كان شعوركِ نفس شعوري
فثقي بأنني أسعد إنسان

وإن كان عكس ذلك
فعلى الرغم من الألم
سأنسحب بهدوء
احتراماً لمشاعركِ
وتقديراً لعواطفكِ
أما لماذا
فلأنني أحبك أيضاً
هذا جنون نعم
جنون الحـب

هل رأيتي أصدق من مشاعري نحوكِ
إن أكثر ما يؤلمني العيش في الأوهام
وانتظار جوابك الذي لن يطول
تلك جزء من أحاسيسي نحوكِ
أتوق لمعرفة أحاسيسكِ
حرمتي صوتكِ
فلا تبخلي علي بحرفكِ

أحــــبـــكِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق