الأربعاء، 16 مايو 2012

ءأمــــــــــــــــــــل

وحين تلم خيوط الشمس
تتجمع طيور حبي ولا تستقر
يرتعش الفؤاد ولا يستقر
تطير فراشات روحي
تحوم حول النار ولا تستقر

مشاعري لا تستقر
ويأتلف النهر والنجم
يمنحا فؤادي وردة بيضاء
لم يلوثها البشر
ولكن ينخلع قلبي كأنه جمرة نار
تمر على جسدي فيتحول فضاءً

يثور ولا يستقر
فأقسم أنى لن أعود كبركان
يهمي ولا يستقر
فحيناً أثور وحيناً أخبو
أغيب .. أموت

فكوني يهيم ولا يستقر
وأقسم أني سأرتل عشقي
موتي
حياتي
ولن أستقر
مشاعري ثائرة
لا شيء معي
غير صراخ أحلامي
اسمعه داخل فؤاد جريح

وليل يجر بقاياه ... ذبيح
ونجوم ... ماتت فوق شطآني
لا شيء معي
ضاقت كل الأزمان
تقتات كل الأزمنة مشاعري
تتخذها زاداً للأحزان

لا شيء معي
غير حزن وجرح وصدى الآم
والنجوم متصاعدة كـ كوب الثلج
أحاول أن أملأها
فبداخلي
أحزان تقتلني
ذاكرة تتجعد تدخلها أشجار
تترنح نحو أهازيج العمر

أحياناً ترحل نحو أنين الليل المخنوق
فتنكر كل براءات الحلم
تتدحرج تحت مسارات الشوق
ذاكرتي لا تصلح إلا للفوضى
من ذا القادر
على مشاطرتي تلك الفوضى في هذا الليل
ذاكرتي ؟!!

لا
بل هي محض هباء منثور
متدلي من ذاكرة الويل
وبحثُت يا حبيبتي وبحثت
مكثت ساعات وساعات
فلم أجد من يشاطرني تلك الفوضى هذه
سوى ... عيناكِ

هكذا أفهم عيناكِ
وءأمــــــــل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق